مشكّل القرآن

تقييم المستخدم: 0 / 5

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم
 

وهو أول من شكَّل القرآن بصورته البدائية : أي ابتكر طريقة في تحريك المصحف الشريف ، وهي بمنزلة الإعراب ، وهذا أيضاً يكون بتعليم الإمام له. وورد أنه كان من أشهر ما أثر عن أبي الأسود أنه أول من لفظ المصاحف([1]) ويروي المؤرخون أنه أحضر إليه ثلاثون رجلاً لمعاونته على هذه المهمة فاختار منهم عشرة ثم لم يزل يختار منهم حتى اختار رجلاً من عبد قيس فقال خذ المصحف وصفاً يخالف لون المراد فإذا فتحت شفتي فانقط واحدة فوق الحرف وإذا أضممتها فاجعل النقطة إلى جانب الحرف وإذا كسرتهما بهما فاجعل النقطة في أسفله فان اتبعت شيئاً من هذه الحركات غُنة فأنقط نقطتين فابتدأ بالمصحف حتى أتى عن آخره ثم وضع المختصر المنسوب إليه بعد ذلك([2]).
يقول أبو عبيدة :كان أبو الأسود لا يخرج شيئا مما أخذه من تعليم الإمام علي بن أبي طالب له إلى احد، حتى بعث عليه زياد وقال: اعمل شيئا لتكون إماما ينتفع به الناس وتعرب به كتاب الله ، غير ان أبا الأسود رفض، فاستعفاه من ذلك حتى سمع قارئا يقرأ: [ أَنَّ اللّهَ بَرِيءٌ مِّنَ الْمُشْرِكِينَ وَرَسُولِـهِ ] بالكسرة، فقال: ما ظننت ان أمر المسلمين يصل إلى هذا، فرجع إلى زياد فقال: افعل ما أمر به الأمير فليبغني كاتبا لقنا يفعل ما أقول ، فأتى بكاتب من عبد قيس فلم يرضه، فآتي بأخر فقال أبو العباس المبرد: احسبه منهم، فقال له أبو الأسود: اذا رأيتني فتحت فمي بالحرف فأنقط نقطه من بين يدي الحرف ، وان كسرت فاجعل النقطة تحت الحرف ، فهذه نقط أبي الأسود.
إلى هنا انتهى ما ذكره صاحب تأسيس الشيعة عن أبي الأسود([3]).
ولكن في بغية الوعاة للسيوطي ورد بعد قوله : (تحت الحرف) فان اتبعت شيئا من ذلك غنة ، فاجعل مكان النقطة نقطتين ، فهذه نقط أبي الأسود([4]).
وقال الشيخ أبو الحسن سلامة بن عياض بن احمد الشامي ــ النحوي المعروف في كتاب المصباح ــ: لما رسم علي بن ابي طالبB لأبي الاسود حروفاً ـــــ يعلمها الناس حين فسدت ألسنتهم بمعاشرة الأعاجم ـــــ كان أبو الأسود لا يحب ان يظهر ذلك بخلا به على أهل زمانه ،ولم يزل يدافع عن إظهاره حتى سمع قارئا يقرأ: [أَنَّ اللّهَ بَرِيءٌ مِّنَ الْمُشْرِكِينَ وَرَسُولِـهِ] بكسر اللام، فقال : ( لا يحل لي بعد ذلك ان اترك الناس) .
فاستدعى كاتبا مجيدا وقال: إذا رأيتني قد ضممت فمي بحرف فأنقط نقطة بين يدي الحرف، وإذا رأيتني قد فتحت فمي فأنقطه نقطة في أعلاه، وإذا رأيتني قد كسرت فاجعل النقط تحت الحرف، فإذا اتبعت غُنّة فاجعل النقطة نقطتين ، فافعل.
فكان الشكل حينئذ نقطاً، ثم لطفت الصناعة لطفاً ورقت حاشيته تهذيباً حسناً وظرفاً، فاشتق للضمة من نقطها اذا أشبعها في الشكل واواً لطيفة، والفتحة ألفاً صغيرة، و للكسرة مثلها من تحت، فرقاً لاشتراك الجر والنصب في أشياء.
فإذا خلا الحرف من الضم والفتح والكسر علّموه بأحد شيئين، إما بخاء ومعناه: انّ الحرف المسكن أخف من الحرف المتحرك، وأما برأس ميم ويظنها الجاهل هاء ومعناه: ان الحرف مسكن فلا تحرّكه وعلامة التشديد ثلاث سَنايات ومعناها: شدّ معان الحرف شديداً، لأن كل حرف مشدّد من حرفين: الأول ساكن، والآخر متحرك، وتجد صحة ذلك من ذوقك، تعمد نحو ربّ تجد بعد الراء باءين: الأولى ساكنة يقف عليها فمك وتطبق بشفتك، والثانية متحركة بالفتح، ولذلك قلت: هو تشديد فتح. فان قلت: رب بضم الباء كانت تشديد ضم وكذلك قياس كل حرف مشدّد فاعرفه.
وعلامة المد خطتها مده، ومعناه: مّد هذا الحرف، ويقع لكلّ ألف بعدها همزة نحو السماء والكساء كما يقع لكل ألف بعدها حرف مشدّد نحو الحاقّة و الطّامّة وما أشبه ذلك.
وعلامة الصلة هكذا (صل) ومعناه: صل هذا الحرف، ويقع لكل ألف ثبتت خطاً ولا تثبت لفظاً في درج الكلام، نحو جاء الغلام، ويا امرأة زيد واستخرجت استخراجاً وما أشبه ذلك.
وعلامة الهمزة عين صغيرة، ولأنها أقرب الحروف مخرجاً إلى العين من سائرها، فجعل صورة الهمزة في نفسها كصورة العين فان كانت مضمومة كتبتها عيناً صغيرة وفوقها واو لطيفة، وان كانت مفتوحة كتبتها عيناً صغيرة فوقها ألف لطيفة، وان كانت مكسورة كتبتها عيناً تحتها ألف صغيرة، وان كانت ساكنة كتبتها عيناً صغيرة فوقها، أما الخاء و رأس الميم اللذان تقدم ذكرهما، فاعرف ذلك، فان لحق المضموم أو المفتوح أو المكسور تنوين ــ وهو الذي سماه أبو الأسود غُنة ــ جعلت الشكلة شكلتين: الأولى: علامة للضمة أو الفتحة أو الكسرة، والثانية: علامة للتنوين وجميع الشكل بين يدي الحرف أو فوقه،إلا الكسر وتنوينه، فانهما تحت الحرف، وهذا الأصل كاف لمعرفة الشكل وتعليله. واستدل على كثير الشيء بقليله، وهذه الصناعة مخصوصة بضنة أهلها بها طمعاً قديماً وحديثاً، إلا ترى إلى أبي الأسود وما حكي عنه ــ أعني ما سبق آنفاً ــ انتهى([5]).
وأخرج ابن الانباري عن طريق العتبي، قال: كتب معاوية إلى زياد يطلب عبيد الله فلما قدم عليه كلمه فوجده يلحن، فرده الى أبيه، وكتب إليه كتاباً يلومه فيه، ويقول: أمثل عبيد الله يضيع؟!
فبعث زياد الى أبي الأسود فقال: يا أبا الأسود إن هذه الحمراء ــ وأراد بها العجم لغلبة الحمرة على ألوانهم ــ قد أفسدت ألسن العرب، فلو وضعت شيئاً يصلح به الناس كلامهم ويعرض به كتاب الله، فأبى ذلك أبو الأسود، فوجه زياد رجلاً.
فقال له: اقعد في طريق أبي الأسود ،فاذا مر بك فاقرأ شيئا من القرآن وتعمد اللحن فيه ففعل ذلك، فلما مر به أبــو الأسود رفـــــع صــوتــــه يقـــرأ: [أَنَّ اللّهَ بَرِيءٌ مِّنَ الْمُشْرِكِينَ وَرَسُولِهِ]فاستعظم ذلك أبـــــو الأســود
فقال: عز وجه الله ان يتبرأ من رسوله، ثم رجع من فوره الى زياد.
 فقال: قد جئتك الى ما سألت، ورأيت أن أبدأ بإعراب القرآن، فابعث الى ثلاثين رجلا، فأحضرهم زياد فاختار أبو الأسود عشرة، ثم لم يزل يختارهم حتى اختار منهم رجلا من عبد قيس، فقال: خذ المصحف وصبغا يخالف لون المداد، فاذا فتحت شفتي فانقط واحدة فوق الحرف، واذا ضممتها فاجعل النقطة الى جانب الحرف، فإذا كسرتها فاجعل النقطة في أسفل الحرف، فان اتبعت شيئا من هذه الحركات غنة فأنقط نقطتين، فابتدأ بالمصحف حتى أتى على آخره، ثم وضع المختصر المنسوب إليه بعد ذلك([6]).
يقول السيد محسن الأمين R:
(بان جزءاً من القرآن منسوب الى خط أمير المؤمنينB من أول سورة هود إلى آخر سورة الكهف، بشكل ما يسميه الفرس بياضاً([7])، أي إن أسفل كراريسه من جهة العرض لا من جهة الطول، وكذا باقي المصحف الذي رأيناه في خزانة المكتبة الرضوية الشريفة في 12 ربيع الثاني سنة 1353هـ وذلك عندما تشرفنا بزيارة مشهد مولانا الإمام الرضاB مكتوب على الجلد الرقيق الذي لا يفترق كثيراً عن الكاغذ، وبخط كوفي غير منقط، وعليه نقط بالحمرة مدورة هي علامات على الشكل، والظاهر تأخرها عن كتابته، فللكسرة نقطة تحت الحرف، وللفتحة نقطة فوقه، وللضمة نقطة أمامه، واذا كان في وسط الكلمة توضع النقط بجانبه، وللتنوين نقطتان من فوق للمنصوب و من تحت للمخفوض وأمامه للمرفوع، أما الحرف الساكن فليس عليه علامة، فقد كانت المصاحف أولاً غير منقطة، لا للاعجام ولا للشكل).
وقد اختلف في اول من نقط المصحف و شكّله فالمشهور انه أبو الأسود الدؤلي.
نص على ذلك جملة من المؤرخين و المؤلفين في التراجم وشاهداً على ذلك نذكر ما يلي :
1-              قال ابن النديم وقد اختلف الناس في السبب الذي دعا أبا الأسود الى ما رسمه من النحو.
فقال أبو عبيدة أخذ النحو عن علي بن أبي طالبB أبو الأسود وكان لايخرج شيئا حتى الى علي (كرم الله وجهه) ولا الى أحد، حتى بعث إليه زياد أن اعمل شيئا يكون للناس إماما ويعرف به كتاب الله فاستعفاه من ذلك حتى سمع أبو الأسود أحداً يقرأ [ أَنَّ اللّهَ بَرِيءٌ مِّنَ الْمُشْرِكِينَ وَرَسُولِـهِ ] بالكسر فقال ما ظننت أن أمر الناس يصل الى هذا، فرجع الى زياد فقال أفعل ما أمر به الأمير فليبغني كاتبا لقنا يفعل ما اقول فأوتي بكاتب من عبد قيس فلم يرضه، فأوتي بأخر فقال أبو العباس المبرد أحسبه منهم فقال أبو الأسود إذا رأيتني فتحت فمي بالحرف فأنقط فوقه على أعلاه، وأن ضممت فمي فأنقط نقطة بين يدي الحرف وأن كسرت فاجعل النقطة من تحت الحرف فهذه نقط أبي الأسود، وذكر المرزباني وجها آخر أيضا وهو أن أبا الأسود مر بكلاء البصرة وإذا بقارئ يقرأ [ أَنَّ اللّهَ بَرِيءٌ مِّنَ الْمُشْرِكِينَ وَرَسُولِـهِ ].....
وفي رواية اخرى انه سمع رجلاً([8]) قال سقطت عصاتي فقال لا يحل بعد هذا أن اترك الناس فجاء الى زياد ........الخ([9]).
2- وقال السيوطي : اختلف في نقط المصحف وشكله، ويقال أول من فعل ذلك أبو الأسود الدؤلي بأمر عبد الملك بن مروان، وقيل الحسن البصري،
وقيل يحيى بن يعمر، وقيل نصر بن عاصم. وأول من وضع الهمزة والتشديد والروْم والإشمام الخليل.
3-وقال أبو هلال العسكري: أبو الأسود أول من نقط المصحف .
4- الدكتور جواد علي الطاهر يقول: أغلب روايات أهل الأخبار أن الخط العربي الأول لم يكن مشكلا، وأن الشكل إنما وجد في الأسلام وكان موجده أبو الأسود الدؤلي فاستعمل النقط بدل الحركات ثم أبدل الخليل بن احمد الفراهيدي النقط برموز أخرى .
5- وقال الحموي: والأكثر على أنه أي أبا الأسود أول من وضع العربية ونقط المصحف.
6- ومثله ما في الأصابة: عن المبرد قال أول من وضع العربية ونقط المصاحف أبو الأسود ، وقد سئل أبو الأسود عمن نهج له الطريق فقال تلقيته عن علي بن أبي طالبB الى غير ذلك مماهو مذكور في تراجمه في ثنايا العديد من الكتب، فمن أراد المزيد فليراجعها.
اذن فتشكيل القرآن وإعرابه بواسطة النقط من وضع العالم الجليل أبي الأسود الدؤليS([10]).
وأما نقط الكتاب بمعنى إزالة اللبس الحاصل بين الحروف المتشابه بواسطة النقط ،فهذا مما وضعه تلميذ أبي الأسود يحيى بن يعمر أو تلميذه الأخر نصر بن عاصم ويدل على ذلك ما ذكره الدكتور جواد علي حيث قال الذي عليه الجمهور ان الاعجام كان من عمل نصر بن عاصم فلما كثر الخطأ في قراءة القرآن بسبب عدم تمييزهم بين الحروف المتشابهة وتفشي وباء الجهل بعدم التمييز في القراءة بين المتشاكلة فزع الحجاج الى كُتّابه وسألهم أن يضعوا لهذه الأحرف المتشابهة علامات تميز بعضها من بعض.
فيقال إن نصر بن عاصم وضع النقط أفرادا و أزواجا ثم قال إن نصر بن عاصم ويحيى بن يعمر كانا ممن اخذ العلم عن أبي الأسود الدؤلي، نقطا الاعجام بنفس المداد الذي كان يكتب به الكلام حتى لايختلط بنقط أستاذهما أبي الأسود ، والمعروف أن أبا الأسود كان ينقط القرآن بلون غير لون الخط ـــ كما قال جرجي زيدان ـــ ، وأضاف: وقد شاهدنا في دار الكتب المصرية مصحفا كوفيا منقطا على هذه الكيفية وجدوه في جامع عمر بجوار القاهرة. وهو من أقدم مصاحف العالم مكتوبا على رقوق كبيرة بمداد أسود وفيه نقط حمراء اللون .
7-     نصر ابن عاصم الليثي: هو أحد قراء البصرة أخذ عن أبي الأسود الدؤلي ويحيى ابن يعمر([11]).
يقول بعض المحققين: و لا تستغرب إهمال أكثر المصنفين في الأدب و اللغة والنحو والشعر وغيرها ذكر هؤلاء الأعلام في هذه العلوم، وذلك لتشيعهم واعتزازهم بمحمد وآله الطاهرين(صلوات الله عليهم أجمعين) وتبريهم من الخلفاء الجائرين من بني تيم وعدي و أمية وحرب ،و مروان وبني العباس وأذنابهم الذين عادوا علياً أمير المؤمنين وأولاده المعصومينGو أصروا على إخماد نورهم، ومحو أثارهم، و إنساء ذكرهم، وسد أبواب علومهم وفضائلهم، بقتل شيعتم وتعذيبهم ، وتخريب جوامعهم و مدارسهم وحرق كتبهم، حتى أنهم وضعوا مدرسة البصرة للنحو وعلوم الآداب وجعلوا الرواتب والأجور والجوائز والعطايا للعثمانيين وأصحاب الجمل وأعداء أهل البيتGإحياء لهم، وتخريبا للكوفة وإبادة لأهلها، وسد الباب الذي فتحه الله تعالى بيد رسوله2 وأطفاءاً لنور الله بأفواههم وقد اشتد ذلك في عصر الحجاج الثقفي أشد الناس عداوة لآل محمدG وشيعتهم، ولكن الله تعالى أبى إلا أن يتم نوره [يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم والله متم نوره ولو كره الكافرون]([12]) فهاجر ومعه من علّم أمير المؤمنينB من فنون النحو والأدب وأسس قواعده المخلص في ولائه أبو الأسود الدؤلي قصدا أو هربا للظروف السياسية القاهرة الى البصرة، ونصب لواء الأدب الذي ورثه فيها إذ لايختص بصقع أو ناحية، فتبعه غيره.
وفي الأغاني أخبرني عيسى بن الحسين قال حدثنا معاذ بن إسحاق عن أبيه عن المدائني قال:أمر زياد أبا الأسود الدؤلي ان تلفظ المصاحف فنقطها ورسم من النحو رسوماً، ثم جاء بعده ميمون الأقران فزاد عليه في حدود العربية، ثم زاد فيها بعده عبسة بن معدان المهدي، ثم جاء عبد الله بن ابي إسحاق الخضرمي وأبو عمرو بن العلاء ثم جاء الخليل بن أحمد الاسدي وكان صليبيا فلحب الطريق، ثم علي بن الحمزة الكسائي مولى ابن كاهل الذي أسس مرسماً للكوفيين هم الآن يعملون عليه([13]).
وبعد ان نقط القرآن وأعربه جعل الخليل بن أحمد الفراهيدي أعلاه شدّة ومدّة ، وهمزة وسكون والوصل، ونسب البعض الشدة لأبي حاتم السجستاني النحوي.
ثم يذكر السيد الأمين أنه توجد نسخة أخرى من القرآن الكريم منسوبة الى الإمام أمير المؤمنينB وهي كالجزء السابق بجميع مميزاته ونقط قليلة خضر من تحت وفوق، وأقل منها زرق غير نقط الشكل الحمر لم نتحقق المراد منها وفي آخره في سطران هكذا.
 كتبه علي  بن أبي طالب([14])
(1) بغية الوعاء ص274، حكمة الأشراف ص81.
(2) أخبار النحويين: ص10، الفهرست ص60.
(3) تاسيس الشيعة: ص42.
(4) بغية الوعاة للسيوطي: ص374.
(5) نقله عنه في تاسيس الشيعة: ص51-53.
(6) نزهة الألباء: ص9 ، روضات الجنات: ج4، ص167.
(7) رأيت النسخة بخطه B في الخزانة للإمام الرضا.
(8) لأبن النديم: ص66 من أسماء النحويين وكتبهم.
(9) لأبن النديم: ص159 من أسماء النحويين وكتبهم.
(10) بحوث في تاريخ القرآن/سيد محمد زرندي: ص158، نقلا عن نور القبس المختصر من المقتبس: ص4، الاتقان: ج2، ص171 وغيرها من المصادر فراجع.
(11) بحوث في تاريخ القرآن/سيد محمد زرندي: ص160-162.
(12) سورة الصف:8.
(13) الأغاني: ج12، ص 298.
(14) أعيان الشيعة: ج1، ص90.

دروس البحث الخارج (الأصول)

دروس البحث الخارج (الفقه)

الإستفاءات

مكارم الاخلاق

س)جاء في بعض الروايات ان صلاة الليل (تبيض الوجه) ، و عند الأخذ بظاهر...


المزید...

صحة بعض الكتب والاحاديث

س)كيفية ثبوت صحة وصول ما ورد إلينا من كتب ومصنفات حيث أنه بعد الأسانيد...


المزید...

عصمة النبي وأهل بيته صلوات الله عليه وعلى آله

س)ما هي البراهين العقلية المحضة غير النقلية على النبوة الخاصة بخاتم المرسلين محمد صلى...


المزید...

الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر

س)شاب زنى بأخته بعد ان دفع لها مبلغ من المال وقام احد الاشخاص بتصويرهم...


المزید...

السحر ونحوه

س)ما رأي سماحتكم في اللجوء الى المشعوذين ومن يذّعون كشف المستور بالقران الكريم؟ وما...


المزید...

التدخين

ـ ما رأي سماحة المرجع الكريم(دام ظله)في حكم تدخين السكاير في الأيام العادية,...


المزید...

التدخين

ـ ما رأي سماحة المرجع الكريم(دام ظله)في حكم تدخين السكاير في الأيام العادية, و...


المزید...

العمل في الدوائر الرسمية

نحن مجموعة من المهندسين ومن الموظفين الحكوميين ، تقع على عاتقنا إدارة أوتنفيذ أوالاشراف...


المزید...

شبهات وردود

هل الاستعانة من الامام المعصوم (ع) جائز, مثلا يقال يا علي (ع) انصرني...


المزید...
0123456789
© 2017 www.wadhy.com

Please publish modules in offcanvas position.