بيان مهم لاهالي البصرة

تقييم المستخدم: 0 / 5

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم
 

قال تعالى في محكم كتابه الكريم: ((وَلاَ تَقْرَبُواْ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ))

إلى أبنائنا المؤمنين في مدينة البصرة ثغر البلاد ورمز الجهاد . السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:

بسم الله الرحمن الرحيم
بيان
صادر عن مكتب آية الله العظمى المرجع الديني سماحة الشيخ شمس الدين الواعظي (دام ظله)
قال تعالى في محكم كتابه الكريم: ((وَلاَ تَقْرَبُواْ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ ))
إلى أبنائنا المؤمنين في مدينة البصرة ثغر البلاد ورمز الجهاد . السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:
فإننا نشعر وإياكم بخطر الخروقات الشرعية التي تعانون منها ، كظاهرة بيع الخمور وتفشّي العهور ، ومظاهر التسامح في الدين ، دون رادعٍ من ضمير ولا زاجرِ من حياء . وإن هذا الأمر صارَ يُقلقُنا كثيراً ، وبخاصةٍ بعد ورود مناشدات الغيارى لنا ـ أعزّهم ربُّ العزة والجلالة ـ بالتصدي والتحذير من ذلك . ونحن من موقع المسؤولية الدينية نناشد السلطات المحترمة هناك ، ونخصّ منها مجلسَ المحافظة الموقّر الذي ينضوي تحت قبّتِه جمعٌ من ثقات الشعب المنتخبين لتغيير الواقع المُعاش إلى واقعٍ أفضلَ منه على مختلف الصُعُد ، وتحقيق آمالِ من انتخبهم ، أن يضعوا مكافحة الانحلال الأخلاقي نصب أعينهم ، وكذلك غلقَ الأبواب التي يتسلّلُ منها الشيطان وينزغ بالعداوة والبغضاءَ بين الناس ، ويتسبّبَ في زرع الفتن بين أبناء المحافظة التي عاشت عقوداَ من الزمن وهي تعاني الأظطهاد الديني والسياسي والحرمان بشتى أصنافه ، حتى منَّ الله علينا بزوال عقبة من عقبات حبس الرحمة الإلهية والنعمة الربانية التي تحتاج منّا إلى شكر المنعم واللجوء إليه بعد تلك الفترة المظلمة ، عسى أن تنفتح علينا أبواب السماء بالبركة والرحمة والأمان ، لا أن نجاهر بالفسق والفجور والعصيان بدلاًً من توثيق عُرى الإيمان ، وسحق بؤر الفساد.
وأملُنا كبير بالحكومة المركزية أن تعمل طبقاً للقانون الأساسي الذي حاز على تأييد الشعب مع ما لنا من الملاحظات عليه و على الإخوة المسؤولين الذين كما يسهرون من أجل توفير الأمن بمكافحة الإرهاب ، كذلك سيعملون جاهدين كما عهدناهم من أجل توفير الأمن الأخلاقي وحماية أبنائنا الشباب من الانحراف والانزلاق ، وترسيخ قيمة الشرف العراقي النابع من الدين الحنيف . الذي يحافظ على الأعراض ، ويُعمّق مفهوم الغيرة والحياء
ولولا أن الأمر وصل إلى حدٍّ لا نستطيع الصبر عليه ،  فأننا نحذَرُ من زوال النعم، ونزولِ النِقَم جرّاءَ التحلّل الخُلُقي الذي صار ينتشر بعلم السلطات هناك، لما عمدنا إلى كتابة ونشر هذا البيان ، ولما طلبنا من المجلس الموّقر والحكومة المركزية الموقّرة الإسراع الى تدارك الأمور وإصلاحها قبل غليانها.وفي الوقت نفسه نطلب من المؤمنين الأعزاء أهل التضحية والفداء وأبناء الشهداء الغيارى أن يتريّثوا ويصبروا ريثما تقوم السلطات المحترمة باتخاذ مايلزم ، فإن مكافحة ماكتبتم به إلينا بأيديها ، وهي المعنية بالدرجة الأولى بمثل هذه الأمور . والله المستعان على أمره.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.