بیان بمناسبة استشهاد الامام الکاظم علیه السلام

تقييم المستخدم: 0 / 5

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم
 

نحن نعيش الذكری السنویة المؤلمة لشهادة الامام المظلوم موسی بن جعفر عليه  السلام في الخامس والعشرين من شهر رجب

 

بسم الله الرحمن الرحيم
الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعونَ * أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ
نحن نعيش الذكری السنویة المؤلمة لشهادة الامام المظلوم موسی بن جعفر عليه  السلام في الخامس والعشرين من شهر رجب، نوجه نداءنا الی جميع المعزين والمواسين في كل انحاء العالم لاسيما المتوجهين الی المرقد الشريف لصاحب  هذه الذكری عليه السلام، ونقول لهم هنيئا لكم هذا الولاء الصادق وهذا الايمان الذي يتجسد عمليا في هذه المناسبه العظيمة وكم تمنينا ان نكون معكم وبين صفوفكم نعزي من تعزون ونواسي من تواسون ولكن لا يخفی  عليكم ان قلوبنا معكم واصواتنا مع اصواتكم بل اننا نشارككم الحزن والالم لمصاب امامنا المعذب في قعر السجون وظلمات المطامير، المكبل بلقيود والمنادی عليه يوم شها دته بالذل والاستخفاف
ايها المؤمنون الغياری ان قاتل الامام عليه السلام متجري علی الله ورسوله صلی الله عليه واله وعلی الدين والقيم النبيله حيث لم يكتف بقتل امامنا وانما قصد اهانته والانتقاص منه وهو جنازة يحملها اربعه من الحمالين وان ذلك من هوان الدنيا  علی الله حيث ان حجته علی خلقه يقتله ابغض خلقه اليه.
ايها المعزون الموتورن، بل امام المظلوم موسی بن جعفر عليه السلام، احذروا اعداكم المتربصين  بكم الدوائر فانهم اليوم اضعف من كل وقت مضی يحسبون كل صيحة عليهم بعد تلقيهم الضربات الموجعه و لكن ذلك لا ينفي الحذر  واليقظة منهم فلا تسمحوا لهم با التسلل الی صفوفكم وكونو يدا واحده  وعلی راي واحد وكلمة سواء واجعلوا قلوبكم قلبا واحدا واصواتكم  صوتا يهتف لبيك يامضلوم لبيك ياشهيد لبيك يا موسئ بن جعفر.
ايها الزاحفون الی مدينه الكاظمية المقدسة من الداخل والخارج اجعلوا  مرضاة الله هدفكم ومودة رسوله غايتكم ومواسات  امامكم المنتظر عجل الله تعالی فرجه بشهاده جده الامام الكاظم عليه السلم طريقا الی الله  تبارك وتعالی فهو الذي لن يجعل للكافرين علی المؤمنين سبيلا هو الذي  وعد المؤمنين والمامنات جنات تجري من تحتها الانهار. سيروا وعين الله  ترعاكم و تحفضكم  فانتم الممهدون حقا وانتم المؤمنون صدقا.
اننا اذ نخاطبكم بقلب جريح ودمعه ساكبه لاننسی اصحاب المواكب المحترمين الذين يبذلون الجهد الاكبر لتنظيم هذه المواكب وايصالها الی الصحن الشريف والعودة بها الی اماكن انطلاقها فحياهم الله  وبارك جهودهم وتقبل اعمالهم وفي الوقت نفسه نشكر جميع الجهات الرسميه من القوات المسلحه الشجاعه وموظفي الصحه الاوفياء ورجال المرور المخلصين وعناصر الامن اليقظه واهالي مدينة الكاظميه الكرام الذين يبذلون الغالي والنفيس خدمة للزارين، كما نشكر سدنة الروضه الكاظمية المقدسة علی وقفتهم المخلصة  فبارك الله جهودهم  وحفظهم من كل سوء وسلام علی شهداء جسر الامة  الابرار الذين  قدموا ارواحهم قربانا لله علی طريق الولاء والموده.

 

وفي الختام نسال الله ان يحفظكم جميعا ويكتب لكم جزيل الاجر ونحن لاننساكم في مواطن الدعاء والاجابه.