عصمة نبي الله ادم عليه السلام

تعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجومتعطيل النجوم
 
 حول جواب الشيخ محمد حسين كاشف الغطاء عند جوابه على سؤال حول الاية (وعصى ادم ربه فغوى) حيث قال ان شمول العصمة لادم وهو اول الخلق ولم تكن دعوة قام بها امر مشكل وشمول العصمة حتى لمثل هذا الذنب اشكل ولا مانع من حمل الاية على ظاهرها. وورد الجواب في كتاب جنة الماوى له فافيدونا بذكر جوابكم دام توفيقكم
 لا شك في ان سماحة الشيخ كاشف الغطاء من أكابر علماء الشيعة والمدافعين عن حياض الدين والمبرّزين .
وقوله المذكور في نص السؤال ناظر الى صدور المعصية بالمنظور العقلي لا النقلي. والمعصية هي ما خالف المأمور به. ولكنها تنقسم الى قسمين : معصية للامر المولوي وهي حرام وموجبة لنفي العصمة عمن يقوم بها . ومعصية لامر ارشادي وهي تجتمع مع العصمة لانها من باب ترك الاولى. ومعصية ادم من القسم الثاني.
زد على ذلك ان الدليل النقلي قابل للتاويل بخلاف العقلي . ومعصية ادم جاءتنا نقلا. ونتزيه الانبياء عن المعصية ثابت عقلا. ولذا وجب تاويل الظاهر من لفط المعصية الوارد في الكتاب بترك الاولى.
وقد أشار الشيخ رحمه الله الى اراء كبار علماء المذهب الموجبة لتنزيه جميع الانبياء عليهم السلام عن المعاصي، والا لنتفى الغرض من بعثهم .
واعلم ان ارسال النبي لايستلزم وجود امة بقدر ما يستلزم ملكات العصمة لديه . فمنهم عليهم السلام ارسل الى اسرته اولى قريته وغير ذلك.
وقد ذكر الشيخ رحمه أقوال بعض الفلاسفة والشعراء من باب ذكر الشطحات التي تصدر من هذا وذاك ولم يتبنّ قول واحد منهم